الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الجبهة الشعبية تكشف ما يلي بشأن تكوين حزب جديد يحمل اسم «حزب الجبهة الشعبية»

نشر في  22 جويلية 2019  (16:40)

بيّنت الجبهة الشعبية في ندوتها الصحفية المنعقدة يوم أمس السبت 20 جويلية ما عمدت إليه رئاسة الحكومة من تحيّل قانوني وسياسي بإسناد تأشيرة «حزب جديد» يحمل اسم «حزب الجبهة الشعبية» لثلاثة أشخاص منهم كاتبة نوّاب حزب الوطد الموحد بالبرلمان المدعوة «صفاء الذوادي» المنتمية بدورها إلى هذا الحزب وهو ما لا يجيزه القانون الذي يمنع ازدواجية الانتماء.

وقالت الجبهة في بيان اصدرته أنه بناء على ما تبين من معطيات فإن العملية بكاملها تتمثل في تواطؤ رئاسة الحكومة في شخص وزير العلاقات مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان مع قيادات حزبية في الوطد الموحد لإسناد تأشيرة الحزب الجديد لعناصر من حزب الوطد الموحد كمرحلة أولى للاستحواذ لاحقا على اسم الجبهة الشعبية. أمّا المرحلة الثانية وبالتالي عملية التحيّل الثانية على القانون فتتمثل في منح الممثلة القانونية لهذا «الحزب الجديد» ترخيصًا لمنجي الرحوي وزياد الأخضر ونزار عمامي وأحمد الصديق وغيرهم للترشح باسم هذا الحزب أي «حزب الجبهة الشعبية» وتقديم انفسهم إلى الناخبين على أساس أنهم مرشحو «الجبهة الشعبية» دون غيرهم لاستثمار اسمها وعلامتها وسمعتها انتخابيا.

وقال البيان إن مجلس أمناء الجبهة الشعبية :

- يدين مجددا قرار رئاسة الحكومة منح تأشيرة حزب جديد للسطو على اسم الجبهة الشعبية وعلى علامتها الانتخابية وإرثها وهو يعتبر أنه لولا تواطؤ رئاسة الحكومة لما أمكن لحزب الوطد الموحد وأتباعه إنجاز عملية التحيل هذه بهذا الاسلوب وفي هذه الآجال القياسية.

- يعتبر أن تقديم حزب الوطد الموحد وأتباعه قائمات انتخابية باسم الحزب الجديد هي عملية تحيل مدانة أخلاقيا وسياسيا وهي تؤكّد ما بينته الجبهة الشعبية مرارا من أن الخلاف مع هذا الحزب وأتباعه هو خلاف سياسي حول هوية الجبهة واستقلاليتها، وقد تبين اليوم ارتماء هذا الحزب وأتباعه في أحضان الشاهد حليف «النهضة» التي يتشدق الجماعة بمعارضتها.

ـ يدعو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إلى ممارسة صلاحياتها التقديرية لما في عملية التحيل هذه من إرباك للناخبات والناخببين ومغالطة لهم ومساس بمصداقية العملية الانتخابية ككل. إن الهيئة العليا ليست مسؤولة عن العملية الانتخابية من الناحية التقنية فقط ولكن مسؤوليتها تشمل المناخ الانتخابي وكل ما من شأنه أن يؤثر فيه سلبا أيضا.

- يدعو كلّ القوى الديمقراطية أحزابا ومنظمات إلى التشهير بهذه الممارسات التي تذكرنا بما كان يعمد إليه بن علي من فبركة للأحزاب وتوظيفها علاوة على ان هذه الممارسات تندرج اليوم ضمن إفساد الحياة السياسية وتعفينها تحضيرا لإفساد الانتخابات وتزويرها ولعودة الاستبداد. إن ما يحصل للجبهة اليوم إذا مرّ سيتحول إلى «عادة» وبالتالي يمكن أن يحصل مستقبلا لأي طرف آخر.

- يهيب بكافة المناضلات والمناضلين الجبهويات والجبهويين إلى رصّ الصفوف ومواصلة الدفاع عن جبهتهم، مناضلة، مستقلة وشعبية.